حوار| غسان مسعود: قدمت «الكتابة على الثلج» من أجل المقاومة.. وتم تهديدي بالقتل

أتفرج 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يواصل الفنان العالمي غسان مسعود ثاني حوراته لموقع "اتفرج" حيث يتحدث خلالها عن كل ما يخص الفن وحياته الشخصية والسياسة وما يدور في الوطن العربي من متغيرات.

 

غسان مسعود يكشف حبه لسينما المقاومة وسبب اختفائه من السينما المصرية منذ أن قدم فيلم "الوعد" مع وحيد حامد، كما يوضح تجربته الجديدة مع عمرو واكد ورشيد مشهراوي في فيلم "الكتابة على الثلج".. وإلى نص الحوار قدمت في مصر عمل سينمائي وهو "الوعد"

 

لماذا اختفيت بعدها ولم تظهر مرة أخرى؟

 

دائما يعرض علي أعمال في السينما المصرية والدراما واوجه الشكر للمنتجين المصري فبعد 10 سنوات لم اتناسي أبدا، فدائما تأتي لي عروض ولكني في الغالب لا أدد نفسي في هذه العروض أو في العرض المقدم ماديًا فكنت اعتذر دوما، ولكن لا يوجد هناك مايمنع من تواجدي، فأنا في كل عام يعرض علي أعمال بمصر وأخرهم في العام الماضي من المنتج جمال العدل.

 

تجربتك مع المخرج رشيد مشهراوي وعمرو واكد في فيلم "الكتابة على الثلج" سبب موافقتك عليها؟

 

عندما قرأت النص أدرجت أنه ينتمي تحت عنوان "السينما مقاومة" حرفيًا لأنه يحكي عن ضرب مخيم فلسطيني والاسرائيليين قاموا بتسويته بالأرض، فالفيلم يحكي عن ضرب المخيم وقصف غزة ليل نهار، فهو عن أحد الإسلاميين يدخل بيت أحد المقاومين في غزة وهذا الجهادي أو كما يسمي الإسلامي الذي يدخل البيت يتعامل مع صاحبه المناضل العتيق الذي حارب الاسرائيليين لمدة 40 عامًا مع عائلته على أنه خائن، فتحدث بينهم محاورة ليقول له صاحب البيت من أنت، كي تخونني، أين كنت عندما كنت أقاوم الإسرائيليين منذ سنوات، فالقصف اللإسرائيلي يضرب في غزة وهذا الرجل أدخل الجهادي لكي يحميه ولكنه في الأخر يريد أن يحاكمة بعدما أدخله بيته، أنظروا إلي هذه المفارقة العجيبه فأنا رايت أن هذا مايحدث اليوم ليس في فلسطين بل في العراق وسوريا واليمن والعراق وفي الأمة العربية كلها وأيضًا حدثت من قبل عندكم في مصر عندما تولي الأخوان الحكم في مسأله الأقصاء مع الأخر، فهذا أمر خطير فوجدت أن هذا الفيلم تقديم رسالة خطيرة جدًا، ولكني حاليًا لا أريد أن أذكي الفيلم إلا أن يعرض الفيلم ييكون واضح للجميع ماذا فعلنا وقدمنا.

 

برايك ما هي سينما المقاومة وهل نحن في حاجه لها الآن؟

 

نعم نحن نحاجة إلى ثقافة المقاومة عبر الثقافة والفن، المقاومة ليس الفعل العسكري الذي يقصد وأنما الثقافة مقاومة والسينما مقاومة والأدب مقاومة وينبغي أن تكون مقاومتنا بتأثيرنا كعرب في الرآي العام العالمي فهذه مقاومة، كيف نعمل علي أن نقاوم على الفكر القاسي الذي غزا شعور الأمة العربية، إذا القصة تعود لقيمة تربوية لها علاقة بالأجيال، علينا أن نقابل فكر الدم بفكر ثقافة الحياة عبر السينما والفن والتأثير بالرأي العام وأن نقويه حتي يدافع عن نفسه عما يغزونا اليوم من فكر متطرف الغائي وأقصائي فكر الموت والذبح وهذا أهمية سينما المقاومة.

 

دافعت عن الإسلامين في البداية ولكنهم هاجموك وهددوك بالقتل؟

 

هذا السؤال اوجه لحالي في فيلم "مملكة السماء" من خدم الإسلام أكثر أنا أم هؤلاء الجماعات المسماه بالإسلاميين، قولوا من خدم إسلامه ودينه، فهل هم جاءوا لتعليموا الإسلام، ماذا قدمت لإسلامك أو لوطنك أو لدينك، هل قدمت قطع الرؤوس والذبح، لكن أنا قدمت لهم صلاح الدين الإيوبي بهوليود، فهو كان قبل الفيلم يعتقدوا على أنه قاطع طريق، لكن وكل الشكر لريدلي سكوت داء ليقدم صلاح الدين على أنه زعيم عربي إسلامي يعيش بحاله الحوار أكثر فهو رجل بناء وهذا ماقدمته للإسلام فكيف يكفرونني ويلغوني، راي الشخصي كيف ينظر الغرب للإسلام اليوم على أننا أرهاببن، فهذه هي الرساله التى يجب أن نصدرها للغرب أم يجب أن نصدر رسالة السماء والسلام، فهذا المعني والمعيار أنا من خدمت الإسلام، فتأتي لتهددني وتشكك في إسلام فمن أنت لتقيم ديني وإسلامي.

 

هل تم محاصرة الفنانين العرب في أدوارهم بهوليود بالأرهابي والإسلامي؟

 

لو تحدثت عني وليس عن غيري ساقول بأنه تم عرض علي خلال الفترة الماضية 4 أفلام الأولي عربي أرهابي ورفضته والثاني CIA والموساد ورفضته أيضًأ والفيلم الأخر شكيت فيه أسمه "سريانا" وجاء لي المخرج وعرضه علي ولكني شكيت فيه من الأسم لأن سوريا تنطق سريانا فتخوفت أن يكون له علاقة بسوريا ومايجري بها، ولكني لديك حق فبشكل كبير هناك فكر لدي سينما هوليود نسبي بأن العرب إرهابيين.

مصدر الخبر : أتفرج

أخبار ذات صلة

0 تعليق