المواطن : في ذكرى وفاتها الـ 12.. "فيرجينيا السينما المصرية" جميلة الجميلات ليلى فوزي

المواطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 12/يناير/2017 - 12:03 م

منار إبراهيم

فنانة مبدعة من نجوم السينما المصرية، اختارتها مجلة أمريكية في أربعينات القرن العشرين كإحدى أجمل حسناوات عصرها، أطلق عليها الناقد السينمائي محمد شوشة لقب "ملكة جمال السينما المصرية"، وصفها الراحل عبد السلام النابلسي في منتصف الستينات بتلك الكلمات "جمالها أمير يأمر، وملك يحكم، وسلطان يأسر السلاطين، فتنتها مرهقة، محرقة، لكن يفوح منها البخور، تضع يدًا بماء يغلي، وتضع الأخرى بماء من ثلج، تعادل الحرارتين" هي جميلة الجميلات "فيرجينيا السينما المصرية" ليلى فوزي.

برعت "ليلى" في أدوار الشر، وأبدعت بتجسيد أدوار الملكات والأميرات والنساء الأرستقراطيات بجدارة، غنى لها كثيرون وعجز عن وصف جمالها آخرون.

ولدت عام 1923 في تركيا لأب تاجر للأقمشة بين إسطنبول ودمشق والقاهرة وأم حفيدة قيصر لي باشا أحد قادة الجيش التركي، وعندما بلغت الخامسة من عمرها التحقت بإحدى مدارس الراهبات بحي شبرا.


تزوجت "فوزي" ثلاث مرات، كان أولها من الفنان عزيز عثمان رغم فارق السن بينهما والذي تجاوز الـ30 عامًا، ثم أنور وجدي الذي توفى بعد فترة قليلة من زواجهما، وظلت طوال حياتها تتحدث عن حبهما، بينما كان آخر زيجاتها كانت من الإذاعي جلال معوض، ولكنها لم تنجب أي من الأبناء من زيجاتها الثلاث.

اقتحمت عالم الفن بالصدفة، حيث كان والدها صديق لوالد المخرج جمال مدكور، فشاهدها "جمال" عندما كان يزور والده في المتجر المجاور لمتجر والدها، ورشحها للعمل مع المخرج نيازي مصطفى في فيلم "مصنع الزوجات" عام 1941، ورغم أن الفن لم يكن حلمها إلا أنها شعرت بحب شديد للعمل وأيقنت أن هذا هو طريقها ومجالها.

كانت النقلة الهامة في مشوارها الفني عام 1942، بعدما تعرف عليها المخرج محمد كريم الذي قدمها للعمل مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، ووقع معها عقد احتكار لتصوير ثلاثة أفلام مع موسيقار الأجيال، كان أولها فيلم "ممنوع الحب" ثم شاركته بطولة فيلم "رصاصة في القلب"، لتنطلق بعد ذلك في عالم الشهرة والنجومية مع المخرج توجو مزراحي في ثلاثة أفلام هي "علي بابا والأربعين حرامي، ونور الدين والبحارة الثلاثة، وتحيا الستات".

ازدادت "ليلى" شهره ونجومية عقب تعاونها مع مجموعة من كبار الفنانين أمثال أنور وجدي، وفريد الأطرش، وكارم محمود، وبرغم إجادتها تجسيد أدوار الملكات والنساء الأرستقراطيات بجدارة، إلا أنها لمعت أيضًا في أدوار الشر، وكان آخر أدوارها السينمائية دورها الصامت في فيلم "ضربة شمس" عام 1979، ثم الفيلم التونسي "الملائكة" عام 1983، بينما آخر أدوارها بالتلفزيون مسلسل "بعاد السنين" عام 2004.

بلغ الرصيد الفني للفنانة ليلى فوزي حوالي 85 فيلم سينمائي و40 مسلسلًا تليفزيوني، ومن أبرز أعمالها السينمائية "سفير جهنم، وخطف مراتي، وحكاية العمر كله، وفارس بني حمدان، ومحطة الأنس، وليلى بنت الشاطئ، والناصر صلاح الدين، ودلال المصرية، والمتوحشة".


بينما من أبرز أعمالها التلفزيونية: "لما التعلب فات، وبوابة الحلواني، وهوانم جاردن سيتي، وفريسكا، وأبو العلا البشري، ودمي ودموعي وابتساماتي، وعلي الزيبق".

تُوفيت أسطورة الجمال في السينما المصرية 12 يناير 2005 بمستشفى "دار الفؤاد" بالقاهرة عن عمر يناهز 80 عامًا، إثر صراع مع أمراض الشيخوخة.

مصدر الخبر : المواطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق