المواطن : في ذكرى ميلاده.. تعرف على الخطايا الـ 5 التي أطاحت بحكومة "كمال الجنزوري"

المواطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
يصادف اليوم الـ12 من يناير ذكرى ميلاد كمال الجنزوري، رجل كل العصور، الذي بدأ عمله السياسي كمحافظ للوادي الجديد، ثم محافظًا لبني سويف، ثم مديرًا للمعهد القومي للتخطيط، وتدرك في المنصب ليتقلد عام 1986، منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي، ثم تولى رئاسة الوزراء منذ يناير 1996 حتى أكتوبر 1999، في عهد الرئيس الأسبق مبارك، ليغيب عن الأنظار 12 عام، ويعود بنفس المنصب في عهد المجلس العسكري.

"الجنزوري"، ابن قرية جروان التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، المولود في 12 يناير 1933، أدرك بخبرته الطويلة في دولاب العمل الحكومي من محافظ للوادي الجديد، ثم محافظ لبني سويف، قبل أن يدير معهد التخطيط القومي، ثم وزير للتخطيط فرئيسًا للوزراء، أن عليه مغادرة المنصب بعد وصول جماعة الإخوان للسلطة، فيختفي اسمه تمامًا عن المشهد مرة أخرى، ليعود كنجم للاحتفالات الرسمية في عهد الرئيس السيسي.

آخر المناصب السياسية التي تقلدها "الجنزوري" كانت رئاسة الوزراء في عهد المجلس العسكري، وقد مثّل ذلك المنصب له نقطة سوداء في تاريخه السياسي، حيث أن حكومته شهدت عدة كوارث، نرصدها خلال السطور التالية.

- دهس المعتصمين بسيارات الأمن المركزي

بعد الساعات الأولى من إعلان تشكيل حكومة الجنزوري وقع حادثا مؤسفا لأحد معتصمي ميدان التحرير وقتها، ففي صباح 26 نوفمبر 2011 دهست إحدى سيارات الأمن المركزي شاب يدعى "أحمد سرور" 19 عامًا، أثناء محاولة فاشلة لفض الاعتصام الموجود أمام مبنى مجلس الوزراء.

وقد تسببت تلك الحادثة في نقل اجتماعات مجلس الوزراء إلى مبنى الهيئة العامة للاستثمار لوجود المعتصمين حول المبنى القديم.

- أحداث مجلس الوزراء

وبعدها بأقل من 3 أسابيع وقعت أحداث شارع مجلس الوزراء التي راح ضحيتها 16 شهيدًا بينهم الشيخ عماد عفت.

- سحل فتاة القصر العيني

وقد ضم التاريخ الأسود لحكومة الجنزوري حادثة سحل وتعرية فتاة شارع "قصر العينى" على يد قوات الأمن، تلك الحادثة التي تسببت في توجيه الكثير من اللوم لحكومة الجنزوري خصوصًا بعد إنكاره لاستخدام الأمن العنف في تفرقته للمتظاهرين.

- مذبحة بور سعيد

ومن بين الكوارث التي وقعت بعهد حكومة الجنزوري هي مذبحة بور سعيد ففي فبراير 2012، وقعت مذبحة ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها ما يزيد عن 73 شهيدًا وعشرات المصابين بعد اعتداء مسلحين على مشجعي النادي الأهلي.

وقد كانت تلك المذبحة أحد الدلائل على عجز حكومة الجنزوري بأداء مهامِها المكلفة بها من قِبل الشعب فأثبتت فشلها وعن جدارة.

- ركوع الجنزوري لـ"أمريكا"

وكانت آخر خطايا حكومة "الجنزوري" التي أدت لسحب البرلمان الثقة منها هي سفر الأمريكان المتهمين بالتمويل الأجنبي المخالف للقانون، ليخالف "الجنزوري" تصريحه الذي أكد فيه أنه لن يركع لأمريكا ليركع لها أمام الجميع.

ففي مارس 2012 غادر الأمريكان المتهمون فى قضية التمويل الأجنبي مصر بعد قرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود برفع أسمائهم من قوائم الممنوعين من السفر، لإسدال الستار على القضية التي أثارت توترًا حادًا في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة.

مصدر الخبر : المواطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق