"شكري" يلتقى مع نائب المستشارة الألمانية

أتفرج 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تصوير : صورة أرشيفية وزير الخارجية

التقى سامح شكرى وزير الخارجية يوم الخميس مع زجمار جبراييل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة.د

 

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن المحادثات بين الوزير شكرى ونائب المستشارة تناولت بشكل مكثف تطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مصر على ضوء برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الطموح الذي تتبناه الحكومة المصرية، حيث استعرض وزير الخارجية مختلف جوانب البرنامج وما يرتبط به من تحديات اثبت المجتمع المصري قدرته على التعامل معاها بأكبر قدر من التفهم والوعى ، مشيراً إلى أن التحديات المرتبطة بتنفيذ هذا البرنامج تتطلب وقوف شركاء مصر الاستراتيجيين وأصدقائها الى جورها لضمان النجاح في تنفيذ أهدافه ومساعدة مصر على الخروج من عنق الزجاجة الحالي.

 

ورداً على استفسار من الوزير زجمار بشأن الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، أشار سامح شكرى إلى أن أي متابع منصف للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وما تمر به من أزمات طاحنة ، يدرك للوهلة الأولى كيف أن مصر نجحت في الحفاظ على استقرارها وأمنها واتخاذ قرارات إصلاحية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعد في حد ذاته دليلاً على النجاح ويقتضى الإشادة والتقدير من جانب شركاء مصر في أوروبا وفى مقدمتهم ألمانيا.

 

واستعرض شكرى في هذا الإطار الخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها على مسار عملية التحول الديمقراطي واستكمال بناء المؤسسات الوطنية والدستورية ، بما في ذلك الجهود المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب وما يتم تقديمه من تضحيات في هذا المجال، حتى باتت مصر وكأنها حصن الدفاع الأول عن استقرار المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية فيها.

 

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن نائب المستشارة الألمانية تحدث مطولا خلال الاجتماع عن التحديات الخاصة بانتشار ظاهرة التطرف والإرهاب في أوروبا، حتى أن الجانب الألماني اكتشف أن جميع المقاتلين الأجانب الذين انخرطوا في تنظيم داعش مؤخراً من ألمانيا هم ممن عاش في ألمانيا ودأب على الذهاب إلى المراكز الدينية المتطرفة ، وأن أكثر من نصف هؤلاء يحمل بالفعل الجنسية الألمانية ، الأمر الذي يشير إلى أهمية العمل على مواجهة الفكر المتطرف وأسباب انتشار هذا الفكر حتى داخل أوروبا نفسها .

 

وهنا استعرض وزير الخارجية الجهود التي تقوم بها مصر ورؤيتها الشاملة في مجال مكافحة الفكر المتطرف وتجديد الفكر الديني الذي دعي إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى .

 

كما تطرقت المحادثات إلى القانون الخاص بتنظيمات المجتمع المدنى في مصر وإدارة العلاقة بين الدولة المصرية ومنظمات المجتمع المدني ، حيث حرص وزير الخارجية على إظهار تأييد الحكومة المصرية لدور المجتمع المدنى الداعم لعملية التحول الاقتصادي والاجتماعي وبرامج التنمية في مصر ، مستشهداً باللقاء الهام الذى آجراه الرئيس مع عدد كبير من كبريات منظمات المجتمع المدنى العاملة في المجال التنموي في مصر مؤخراً، كما استعرض شكرى نتائج أعمال اللجنة الخاصة بالنظر في العفو عن عدد من النشطاء والمسجونين على ذمة قضايا التظاهر مؤخراً، ومؤكداً التزام الحكومة المصرية بحماية الحريات .

 

 

مصدر الخبر : أتفرج

أخبار ذات صلة

0 تعليق